تعاني عدد من الثانويات الإعدادية في مختلف جهات المغرب منذ انطلاق الموسم الدراسي 2025-2026، (تعاني) من خصاص كبير في عدد من المواد الأساسية، ما تسبب في ارتباك واضح في سير الدروس واختلال في برمجة الحصص الدراسية.
وتواجه مؤسسات عديدة توقفا شبه تام لتدريس بعض المواد نتيجة غياب الأساتذة المكلّفين بها، وهو وضع انعكس مباشرة على التعلمات، وسط تذمر الأسر وتخوف من تأثير ذلك على مستوى التلاميذ.
وبحسب مصادر نقابية، يعود أصل هذا الخصاص إلى الطريقة التي اعتمدتها وزارة التربية الوطنية في تدبير الاستجابة لمطالب الشغيلة التعليمية خلال الحراك الأخير، خاصة ما يتعلق بإدماج…