
سهام البارودي – كود//
شي أصوات خرجات مؤخرا قالت ليك باغا دير حملة زيرو تفاهة و كاطالب الدولة باش تشد بعض التيكطوكرز فالحبس، طبعا اذا التيكطوكر دار جريمة كايعاقب عليها القانون راه خاصو المتابعة و لكن من غير هادشي راه من حق اي واحد يقدم المحتوى لي بغا فوسائل التواصل الاجتماعي في إطار حرية الرأي و التعبير و مايمكنش نطالبو الدولة تحجر على عباد الله حيت كايديرو “التفاهة” ! و ماخصش المغرب يولّي هوا مصر الدولة لي فيها التيكطوكرز كايتشدو فالحباسات.
من حق أي انسان انه يشطح و يلوز و يبكي و يسعى السبوعة و الزرافات فتيكطوك، ايه انا شخصيا يقدر هاد النوع ديال المحتوى يكرينجيني فحال فيدويات ميني بلوك و مرتو لي ماكانحملش نتصادف معاهم فالفايسبوك و يقدر هاد النوع د المحتويات يجي لبعض الناس انه لا اخلاقي و حشومة و ماخاصوش يكون و لكن الدولة ماشي هي انا و ماشي هي عمتي و خالتي و جارنا، الدولة خاصها تكون متجردة من العواطف و كاتحكم بالقانون لا شيء غير القانون ! و ماتكونش كاتخضع للضغط ديال شي غوغاء كايطالبو انه فلان يتشد و فلانة يسدو ليها “القانا” غا حيت داكشي لي كادّير هوما مايقدروش يديروه و فالغالب حاسدينها على فلوس تيكطوك و اليوتوب.
بغينا و لا كرهنا هاداك المحتوى و هاديك “التفاهة” راه هي المرآة الحقيقية للمغرب و للمغاربة، المغرب راه مافيهش غير الاستاذات و المعلمين و الطبيبات و النجارة و الناس لي كايفيقو الصباح و كايلبسو الگرافاطات باش يمشيو يخدمو فالبنكات و الشركات، و مافيهش غير الحرايفية لي كايعيط ليه المعلم و كايمشي يخدم فشي شانطي يقاد الجليج و لا يصبغ الحيوط ! المغرب راه فيه حتى دنيا و احساس لي كايفيقو بالليل و يبداو يلوزو فتيك طوك و فيه حتى ندى حاسي و مها حريودة و فيه ميني بلوك و مراتو و نزار ووجه العود و خولة و علاء … و ناس بزّاف ختارو انهم مايديروش فرّاشة ديال التقاشر فشي سويقة و مايدوزوش الكونكورات و مايشدوش السميگ و يتاجرو بحياتهم الشخصية باش ياكلو طرف د الخبز و من حقهم مادام داكشي لي كايديرو ماكايخالفش القانون !
واجي بعدا لي سمع هادو لي كايهضرو على التفاهة مات التفاهة يصحابك غا العولاما، المغرب راه مازال فيه نسبة مهمة ديال الأمية و حتى لي قاري ماشي شي قراية، و الوعي غائب و الاغلبية ديال الناس هوما براسهم و بشكل تلقائي كايمشيو يتفرجو فدوك المحتويات و يدعموهم حيت ماعندهمش اصلا الدماغ و القدرات و اللغة لي يخليوهم يتفرجو فمحتويات اخرى و حتى لي عندو الدماغ و القدرات فحالي راه كايبغي مرة مرة يفوج على راسو و يتفرج فالسيرك البشري الكبير المتاح لي كايوفروه التيكطوكرز المغاربة !