أثار تصريح لوزير التربية الوطنية والتعليم الأولي محمد سعد برادة موجة غضب بعدما اعتبر أن جزء من اختلالات التعليم يرتبط بالمسافة بين التلاميذ والمدارس، داعيا الأسر إلى “اتباع المدرّس الجيد ولو كان في بلاد بعيدة”. وجاء كلامه خلال لقاء حزبي انتشر مقطعه على نطاق واسع، وتحدث فيه الوزير عن التعليم العمومي وتلاميذ الأرياف، واقترح بشكل صريح نقل الأبناء نحو “مدارس الريادة” حتى لو كانت بعيدة وتتطلب اشتراكات في النقل المدرسي. ومن جهة أخرى، أكد برادة أن “أكفس المدرسين” يوجدون في القرى، وأن أقساما تضم عشرات التلاميذ تُترك لخمسة أو ستة أساتذة فقط، بسبب اعتبارات انتخابية، وهو تصريح اعتبره كثيرون إساءة لمهنيي القطاع.
هذا واعتبر منتقدون أن وليّ أمر التلميذ في المدرسة العمومية لا يملك أصلاً حرية اختيار المؤسسة ولا المدرس، لأن ذلك شأن إداري محض، محذّرين من تحويل مسؤوليات الوزارة إلى عبء إضافي على الأسر. كما رأوا أن كلام…