بقلم : ذ. محمد بوفتاس / المغرب
منذ اندلاع أحداث السابع من أكتوبر، بدت غزة وكأنها تدخل أخطر اختبار في تاريخها السياسي والإنساني. فالمغامرة التي بدأت بعملية عسكرية، تحولت خلال أيام قليلة إلى حرب شاملة لم تبقِ شيئاً على حاله: أحياء دُمرت بالكامل، عائلات شُتّتت، أراضٍ أُخليت قسراً، ومجتمعٌ كامل أصبح يعيش على حافة الفناء. وبينما انشغل العالم بمتابعة الوقائع الميدانية، كانت إسرائيل تتحرك في اتجاه آخر أكثر عمقاً: إعادة رسم الخريطة الفلسطينية، سياسياً وجغرافياً، عبر استغلال كل نقاط الضعف الممكنة داخل الصف الفلسطيني نفسه.
لقد كان الخلاف الفلسطيني ـ الفلسطيني…