في سياق اللقاءات التشاورية الرامية إلى رسم معالم الجيل الجديد من برامج التنمية الترابية، وتفعيلاً لمبدأ المشاركة المواطنة؛أتشرف، بصفتي أستاذاً للتعليم الابتدائي بمدينة أزيلال، وممارساً شغوفاً بمجال التكنولوجيات الحديثة، أن أضع بين أيديكم هذه الورقة المقترحة. وهي ورقة لا تنبع من نظريات مجردة، بل من صميم الواقع اليومي الذي نعيشه في أعالي الجبال.
إن إقليم أزيلال، بمؤهلاته البشرية وإكراهاته المجالية، لم يعد بحاجة إلى حلول ترقيعية، بل هو في أمس الحاجة إلى “صدمة تنموية” تعتمد التكنولوجيا مدخلاً أساسياً للإدماج الاقتصادي.
إن نزيف الهجرة الذي يفرغ مدننا…