منذ أسبوع، والمشهد الإعلامي والسياسي في المغرب يعيش على إيقاع صدمة قوية، عقب انتشار تسريب مقاطع فيديو أظهر جزءاً من مداولات “لجنة أخلاقيات” المهنة في المجلس الوطني للصحافة، كان يفترض أن يبقى سرّياً داخل غرفة مغلقة ومحصّنة. غير أن ما خرج إلى العلن لم يكن مجرّد نقاش مهني، بل كان خطاباً بذيئاً، وسلوكيات مهينة، وانحرافات خطيرة عن أبسط قواعد المسؤولية، جعلت من هذه “الفضيحة” قضية رأي عام تتجاوز حدود الصحافة إلى قلب السياسة، وإلى السؤال الأكبر: كيف وصلنا إلى هنا؟
بالصوت والصورة، نقلت لنا التسجيلات المسرّبة سلسلة من الاختلالات الخطيرة التي شابت المسطرة…