من الرباط، احتضنت المملكة أشغال المؤتمر الدولي للضحايا الأفارقة للإرهاب، في محطة دبلوماسية جديدة تسعى عبرها إلى ترسيخ رؤية إفريقية موحدة في التعامل مع ضحايا هذه الآفة وتعزيز آليات دعمهم وصمودهم. وقد أكد ناصر بوريطة، وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، في الجلسة الافتتاحية، أن هذا المؤتمر لا يهدف فقط إلى التذكير بخطورة الإرهاب في القارة، بل يروم وضع مسار مشترك للعمل وتحويل التوصيات إلى مبادرات ملموسة تعيد الاعتبار للضحايا وتساندهم نفسيا واجتماعيا واقتصاديا.
وقدم بوريطة، بحضور مسؤولين أمميين أبرزهم الوكيل بالنيابة…