الغزيوي في رثاء والدته: « طفلا إلى الأبد في أعماق حضنك سأبقى. الله يرحمك ميمتي وإلى لقاء »

Écrit par

dans

اللهم لك الحمد حتى ترضى ولك الحمد قبل وبعد الرضا.

بالقلب المثقل حزنا ووجعا وألماً فوق الوصف، لكن بالقلب الذي علمته الشريفة المؤمنة الصابرة المحتسبة طيلة حياتها أن يقبل قضاء الله، خيره وشرّه، وألا يقول إلا الحمد لله، أنعي أمي، وصديقتي، وحبيبتي، بل الحب كله، ورفيقة عمري، مامضى منه وما سيأتي، ومعلمتي وأستاذتي وقدوة حياتي، والسيدة التي قدمت لي كل شيء، ولم أقدم لها شيئا، للا عزيزة العلوي التي غادرت دنيانا الفانية، يوم الجمعة 28 نونبر 2025 مع صيحة، الله أكبر، لأذان عصر ذلك اليوم المشهود.

اللهم إنا نشهدك ونشهد خلقك أننا لم نر منها إلا الخير كله، والعطف كله،…

إقرأ الخبر من مصدره