
سهام البارودي – كود//
كايبقاو فيا القاصرات لي مغلفين وسط الزيوف فاش كانشوفهم فبيبان المدارس و الزناقي و فوق التروتينيتات و حتى فالعروبيات، خانقين راسهم وسط الدرور و مزيرين على راسهم في الوقت لي البنات في نفس السن ديالهم مرتاحين فلباسهم و عايشين حياتهم بشكل طبيعي.
و طبعا مايمكنش نقولو على بنت عندها طناشرعام و لا حتى سطاشرعام انها دارت الحجاب انطلاقا من الحرية الشخصية ديالها حيت فداك السن الحجاب كايقدر يعني كلشي إلاّ الحرية، آشمن حرية هادي لي غاتخلي طفلة و لا قاصرة بالفطرة خلقها الله محبة للجمال تغرق راسها وسط الشراوط ؟ آشمن حرية غاتخلي انسانة عاد كاتقول بسم الله في الحياة مازال ماشافت ماتشوفات انها تبغي تخبي راسها و جسمها و شعرها وسط الزيوف ؟ اشمن حرية غاتخلي انثى في وحدة من المراحل لي يا الله كاتبدا تكتاشف جسمها و جمال جسمها انها غاتبغي تخبيه ؟ آشمن حرية غاتخليها تشوف الجسم ديالها عورة ؟ ماكاين بو حرية شخصية غير بلا مادوخو علينا الله يرحم الواليدين، القضية باينة فيها بزاف ديال غسيل الدماغ و الخوف و الضغط ربما ديال الواليدين و ربما د المجتمع و ربما بجوج ! حيت مايمكنش طفلة/ مراهقة تختار بكامل ارادتها انها تخنق راسها وسط الشراوط.
خلاها الحاج جون جاك روسو : كل شيء يُفرض على الطفل قبل أوانه يسرق منه طفولته
و الحجاب ماشي غير كايسرق الطفولة، و المراهقة، الحجاب راه يقدر يخلق اضطرابات فالعلاقة ديال المرا مع الجسد ديالها و كايشوه التطور الطبيعي لجسدها، و كايخليها ديما كاتشوف راسها بزازلها ترمتها شعرها فحال شي لعنة لاصقة فيها و داكشي علاش عندنا نسبة كبيرة ديال العيالات علاقتهم بالجسد ديالهم عوجة و كاتبان فالماكلة و فاللباس و فالجنس و فشلا أمور اخرى.
داكشي علاش كيفما الدولة كاتمنع زواج القاصرات و كاتعتابر انه المنع في مصلحة دوك البنيات، و انه خاصهم يكونو فالمدرسة عوض يكونو واقفين على الكوكوط فالكوزينة كادور الحريرة د رمضان باش ملي يجي مولاي السلطان يلقى الطبلة د الفطور موجودة، راه لنفس السبب خاصها تمنع الحجاب للقاصرات حيت خاصهم يعيشو حياتهم بشكل طبيعي و يعيشو طفولتهم و يستمتعو بيها باش يخرجو لينا عيالات سويات نورمال طبيعيات، ماشي عيالات مزموتات مقموعات ماعاشو لا طفولة مگودة لا مراهقة مگودة ! و ديك الساعة فاش تكبر و تختار لابغات تغلف راسها حتى بالسولوفان الله يسهل عليها ! ضبر لطرّها.