
يسير المدرب البرتغالي لمانشستر يونايتد الإنكليزي، روبن أموريم، بعكس التيار الذي يجتاح العصر الحالي على كافة الأصعدة وليس فقط في كرة القدم، بابتعاده عن وسائل التواصل الاجتماعي والبرامج الحوارية من أجل « الحفاظ على صحتي » في مواجهة الإساءة على الإنترنت، حتى لو كان ذلك يعني « خسارة المال » من عقود الرعاية.
وكشفت تحقيقات أجرتها « بي بي سي » في تشرين الثاني/نونبر أن أكثر من ألفي رسالة شديدة العنف، بينها تهديدات بالقتل والاغتصاب، نشرت على الإنترنت ضد شخصيات من البطولة الإنكليزية الممتازة للذكور والإناث خلال عطلة نهاية أسبوع واحدة.
وقال أموريم، أحد أكثر…