في تطور مثير لقضية الطفل الراعي محمد بوسليخن، المعروف بـ”محمدينو”، كشف المحامي صبري لحو عن معطيات صادمة تقلب موازين الملف رأساً على عقب، مؤكداً أن نتائج التشريح الطبي الجديد تنسف كلياً فرضية الانتحار.
وأعلن لحو، في شريط فيديو نشره على صفحته الرسمية على “فيسبوك”، أنه توصل بتقرير قاضي التحقيق المرفق بنتائج التشريح الطبي، مشدداً بلهجة حازمة: “يمكن أن أجزم لكم أن محمدينو ما قتلش راسو”.
وأوضح دفاع العائلة أن التقرير الطبي، الذي أنجز بمستشفى ابن رشد بالدار البيضاء بعد استخراج الجثة، جاء ليؤكد الشكوك التي حامت منذ البداية حول الوفاة الغامضة، مكذباً الرواية الأولى التي حاولت تصوير الحادث على أنه انتحار.
وقال المحامي بصريح العبارة: “لا يوجد أي شيء في التقرير يدل على أن الضحية أنهى حياته بيده”، مشيراً إلى أن العمل ما زال شاقاً والطريق وعر للوصول إلى الحقيقة الكاملة وإقامة العدل لروح الفقيد.
وكشف المتحدث ذاته…