بالنسبة ليا راه الوزير وهبي هو المفكر العظيم شيشرون الروماني ديال تارودانت، بجوجهم محاميين وبجوجهم عقلانيين وكيآمنو بالقانون والواجب الأخلاقي، نتمنى طبعا ماتكونش نهاية وهبي بحال نهاية شيشرون وللأسف نواب العدالة والتنمية كيعطلوا ويوقفوا المسيرة الديمقراطية للتغيير الاجتماعي لي كيديرها الوزير وهبي.

Écrit par

dans

محمد سقراط-كود///

للأسف نواب العدالة والتنمية كيعطلوا ويوقفوا المسيرة الديمقراطية للتغيير الاجتماعي لي كيديرها الوزير وهبي تحت قيادة حكومة اخنوش طبعا، راه في كل مية عام كيبان مجدد مجتمعي جديد عندو رسالة ودورو ينقل المجتمع للخطوة التالية في طريق الحداثة والإنسانية، وهاد المجدد هو الوزير وهبي لي باغي يبدل قوانين كتقيد المغاربة وتعطل مصالحهم وباغي يجدد ويزرع روح القانون في الحياة العامة المغربية، بالنسبة ليا راه الوزير وهبي هو المفكر العظيم شيشرون الروماني ديال تارودانت، بجوجهم محاميين وبجوجهم عقلانيين وكيآمنو بالقانون والواجب الأخلاقي، نتمنى طبعا ماتكونش نهاية وهبي بحال نهاية شيشرون، ولكن راه لم يسبق أن كان شي وزير في تاريخ المغرب قادر على إحداث تغييرات جذرية في القانون تمس المجتمع بشكل مباشر، وغادي يبقاو المغاربة مدينين ليه لآلاف السنين، ابتداء من حسن السيرة لي كان مسطرة بيروقراطية طويلة وخاصك تدعي راسك وتدوز قدام القاضي، وهبي باغي يخليها ساهلة واوتوماتيكية والى خديتي شهادة وسط الحبس تخرج بيها، هادشي راهزغادي ينقذ حياة الالاف ديال الشباب مدوزين الحبس وكيبغيو يخدمو غير سيكوريتي ومكيقدروش بسباب حسن السيرة.

راه وهبي فلتة سياسية في تاريخ المغرب الحديث وجب عدم التشويش على التحديثات التشريعية لي كيدير، لأنه غادي يجي واحد الوقت غادي تكون كل بنت في المغرب المنسي كملات قرايتها وخدمات مدينة لوهبي وسيدنا طبعا أنها متزوجات وولدات وطلقات قبل ماتكمل عشرين عام، بالاظافة الى أي مغربي كتاب عليه المكتاب وتشد بالشيك او بجنحة توبع فيها في حالة سراح، حتى هو خاصو يكون مدين للوزير وهبي أنه مكيضربش الرولو في لاگار ويفيق لابيل مع سبعة دالصباح، راه شكل التقاضي في المغرب وظروف الاعتقال،  قوانين وهبي غادي تحسنها وتطورها سواء للمتقاضين او للقضاة، وعموما غادي تخلق تغيير قانوني وحقوقي وسلوكي مستقبلا في المغرب.

من المفروض أن الحكومة والشعب يوقفوا وقفة رجل واحد ويدعموا وهبي بدون قيد أو شرط، ولكن للأسف نواب العدالة والتنمية لي ماشفنا معاهم لا عدالة لا تنمية فاش كانوا حاكمين، من غير توقيع اتفاقية ابراهام الله يرحم ليهم الواليدين عليها، راه جوج فترات حكومية دازت بلا أثر إيجابي في تاريخ المغرب، وهاداك الموضيل ديال البشر والسياسيين والفكر والعقيدة مابقاش صالح لمغرب الاوراش الكبرى والتحديات الجديدة، من المفروض أي واحد كيدعم سبعة أكتوبر ومكيعتابروش عمل إرهابي خاصو يتمنع من ممارسة السياسة في المغرب لأنه كيدعم الإرهاب بشكل واضح، إذن كفى من هاد العبث وكفى من الخوانجية راه كيعطلوا تقدم المغرب.

إقرأ الخبر من مصدره