البيجيدي بين الرومانسية والمظلومية. وهبي غلط، ولكن ماشي شي حمورية والبرلمان بين مرة أخرى بلي خارج التغطية

Écrit par

dans

فاطنة لويزا – كود//

للأسف، البرلمان من مدة وهو كيناقش أخطر قانون في كل برلمانات العالم، وهو مشروع قانون المالية، وفي نفس الوقت كيناقش مشاريع قوانين مهمة، بحال لي غتنظم الانتخابات البرلمانية الجاية، وزيد عليه مشروع القانون المتعلق بإعادة تنظيم المجلس الوطني للصحافة، هذا بلا ما ننساو القضايا المتعلقة بتضارب المصالح لي تثارت على هامش مناقشة الميزانيات الفرعية.

علاش قلت للأسف؟

حيت هادشي كلو ما خداش الاهتمام لي خداه هاد اليومين شجار بين وزير العدل وبين نواب العدالة والتنمية، ونعت رئيس الفريق الاشتراكي للبيجيديست بأنهم ماركسيون على سنة الله ورسوله.

ممكن الواحد يفهم أن الناس تسخر من هادشي، عادي.

ولكن باش يولي هاد الشي هو الخطير فالبلاد في خطاب الإسلاميين ومن يدعمهم، ومن أصبح اليوم يدعمهم غير ضد في وحدين أخرين بعد ما كان في الماضي يقول فيهم ما لم يقله مالك في الخمر، فشي حاجة ما راكباش.

داك الشي مرفوض، صحيح، ولكن مافيه حتى خطورة.

يمكن نعتبروه داخل في الشو لي أصبح في السنوات الأخيرة ظاهرة فشلا برلمانات في العالم.

وبصراحة لا يستحق هاد الضجة كاملة، لي دايراها البيجيدي، لدرجة إصدار البلاغات والتصريحات والمرور عند البودكاسترات لاقتناص رغبة الناس في الفرجة، وتحويلها لمكسب سياسي.

غنفككو هاد الخطاب باش نبينو بلي أن المعارضة فبلاصة تشد في الصحيح، كتهرب النقاش نحو ما يدغدغ العواطف، غادي نحاولو نحللو بعض الوقائع لي طرات نهار الاثنين بالبرلمان.

اللقطة الأولى المضحكة المبكية، هي الطريقة لي طرد بها الشطيبي لي كان كيترأس الجلسة النائب البرلماني الحيكر من الجلسة العامة.

استخدم الغوات باش يوقف الغوات، ومن بعد نعت أعضاء العدالة والتنمية بانهم ماركسيون على سنة الله ورسوله.

في سياق غير هادا، يمكن نعتبرو هاد النعت مديح وإطراء، ماشي معيورة، زعما انكم بحال الماركسيين من حيث النضال من اجل العدالة الاجتماعية، غير الفرق انكم محافظين دينيا، وهوما متحررين اجتماعيا وثقافيا وسلوكيا.

يعني لا فرق بينكوم وبين النهج الديموقراطي مثلا، غير هو نتوم كتصليو النوافل، وهوما لا.

لكن، المشكلة ان الشطيبي استخدمها في سياق المعيور، وبالتالي النائب البرلماني الاتحادي الاشتراكي كيعتبر ان كلمة الماركسيين معيورة.

هذا نائب برلماني منتمي لحزب في ادبياته كاين شي حاجة إسمها الاشتراكية العلمية.

المؤسف ماشي هو هاد الأمية المعرفية تكون في البرلمان، المؤسف انها تكون في فريق تابع لحزب، هو لي كان كيأطر النقاش الفكري والإيديولوجي فهاد البلاد.

اللقطة كتختزل مستوى البرلمانيين لي كيشرعو القوانين فهاد البلاد.

غنرجعو سنوات للور، غنلقاو الاتحاد الاشتراكي أيام كان ولعلو كيخبط الطبالي في البرلمان، كانو النواب ديالو كيطرحو مطلب الملكية البرلمانية فوسط البرلمان.

دابا، واش بحال هاد البرلمانيين ممكن تبني بهم ملكية برلمانية؟

تحيد زعما صلاحيات من الملك لي معاه غير الأدمغة سواء في المستشارين او في الديوان الملكي، وتعطيها لهادو؟

غيكون الانتحار السياسي، وغيكون عندنا نموذج أشبه بقيس سعيد.

ندوزو دابا لسي وهبي,

وهبي قال لبرلمانية، ما تقرايش عليا بيان مجلس الثورة.

والله ما دفاعا عن وهبي، ولكن عن الحق.

راه باين بلي استفزاز، ولكنه استفزاز مبني على المجاز.

هي استخدمت كلمة الانقلاب على الاتفاقيات، وهو استخدم عبارة مجلس قيادة الثورة في نوع من اللعب بالكلمات.

أي واحد عاقل، غيعرف بلي وهبي مكيقصدش ان البيجيدي كيوجدو للثورة. ولكن للأسف إما بغاو يديرو من الحبة قبة، ولا هوما محسوسين.

وكيما كيقولو المغاربة: لي فيه الفز كيقفز.

وأنا مع وهبي، فاش بغا يشرح ليهوم بلي غير مجاز، ومبغاوش يتفكو، وهو يزيد: واش تقدو على الثورة بعدا،،،

راه كلشي عارف ان البيجيدي غير تجيه إشارة ماشي من الملك، غير من وزير الداخلية فقط، فهو مستعد يقلب ستة تسعود.

ولكن وهبي غلط في حاجة أخرى، فاش عاير حيكر بديك المعيورة لي ما سمعناهاش، وكاين شلا روايات,

اعتذار وهبي كيبين بلي شي معيورة نيت خايبة.

ولكن صافي,

اعتذر، انتهى الموضوع.

شنو بغاو زعما يدير؟

الخايبة، هو المنافقين خرجو يقولو عاير ليه مو.

والمعيور ديال المغاربة كلو فيه الأم للأسف.

من الصباح حتى لليل، إذا جيتي جمعتي الكلمات لي كتسمعها فيها معيورات مذكور فيها الام، مغتساليش: دينمو، قح،،،مو، الله ينعل طاسيلة موك،،، وزيد وزيد

لكن واش الناس كتقصد الأم الحقيقية؟ ولا

صحيح مخاصناش نطبعو مع هاد المعيور، خصوصا حنا العيالات، حيت فيه كمية من الذكورية والتخلف.

ولكن ثاني باش يخرج حيكر في حوار ويبكي، ويقول قاسني فحاجة غالية عليا، فهو نوع من الرومانسية ودغدغة العواطف.

راه هو عارف بلي الوزير ما قصدش مو الحقيقية، ولكن قصدو هو شخصيا.

يعني كلمة مني وكلمة منك وصافي.

وهادشي ديال راه عاير ليه مو، لي ولات موضة مؤخرا، ولات مقرفة بزاف.

حيت فيها استغلال للأم من اجل استدرار التعاطف فقط، ماشي تكريما للام.

صافي عايرك وهو وزير ماخاصش تكون، عتذرليك، انتهى الفيلم، وندوزو للمهم.

راه واحد المرة الوزير الوافا الله يرحمو قال واحد الكلمة خايبة في البرلمان، فاش طلع ليه الدم، وهاد البكاية ديال البيجيدي هوما لي لقاو ليه الأعذار، حيت كان عشيرهم.

نفس الأمر داروه فواحد اللقطة مع نبيل بنعبد الله، فاش كان حليفهم.

أمر آخر، وهو ان اكبر واحد في المعيور والسبان هو بنكيران نفسه، ما خلا ما عاير وزراء وسياسيين بكلمات مهينة للكرامة بحال: كذاب، وشفار، وسلكوط، وولد الحرام.

إيوا بهاد المنطق شكون لي خايبة بالمعنى الحرفي: واش ولد الحرام، ولا الله ينعل طواسلك؟

بنكيران ما خلا سياسيين، ما خلا صحافيين، ما خلا مثقفين، ما خلا فنانين، معايرهومش.

وشخصيا، هادشي عندي عادي، بنكيران او زيان الله يفك سراحو، وشباط مثلا، هاكاك هوما، مغنبقاوش نحكرو على السبان ديالهوم.

لي استفزني فهاد الشي، هو هاد النفاق، ديال كلشي ولى زعما عندو الام مقدسة،،

الأم مقدسة صحيح، ولكن استغلالها لاستدار التعاطف فعل منحط حتى هو.

مثلا فاسبانيا عندوم معيورة ديال “إيخو دي بوطا”، فاش كيقولها شي واحد فالبرلمان، كيعتذر، ماشي حيت سب الأم، ولكن حيت استعمل كلمة بذيئة، حيت الناس عارفين أنه ماشي المقصود بها الام ديال الشخص لي توجهت ليه، ولكن المقصود بها هو “أنت ما مزيانش”.

هادشي ماشي دعوة للتطبيع مع السبان، ولكن وضعه في إطاره، بلا مبالغة.

أما لي ماشي مبالغة، هو اننا شعب فيه النفاق، وديك كلمة: ماكانش خاص يعاير ليه مو، هي جزء من هاد النفاق، بحالا تبارك الله كلشي مهلي فوالديه، ي حين حالة النساء المسنات في المغرب لا تسر.

إقرأ الخبر من مصدره