لا أحد يحب عزيز أخنوش مثل ياسمين لمغور! في قلبها ملايين الأصوات وكلها ستمنحها لرئيس الحكومة

Écrit par

dans

حميد زيد – كود//

لقد بزّتْ ياسمين لمنور كل التجمعيين في درجة حبها لرئيس الحكومة.

وكلهم.

كلهم بلا استثناء خلفها.

وحتى لو حاول لحسن السعدي. كاتب الدولة المكلف بالصناعة التقليدية. مجاراتها في هذا الحب لعزيز أخنوش. فإنه لن يستطيع.

و ستغلبه ياسمين.

وحتى لو جرّب مصطفى بايتاس الناطق الرسمي باسم الحكومة منافَستها. فإنه سيفشل.

لذلك يتراجع الجميع أمامها.

ولا يقوى أحد في الحزب. ولا خارجه. على التقدم أمامها.

ولا على مصارحة الرئيس. كما تفعل هي.

وأمام الملأ.

وأمام الجمهور.

و ما يكتمه الآخرون من حب. تفصح هي عن تباريحه.

و أينما ذهبتْ تلهج باسمه. ولا تخشى في ذلك لوما. ولا عُذّالاََ.

ولا صحافة.

ولا أحزابا منافسة.

وفي التجمعات الخطابية. وفي المؤتمرات الإقليمية. وفي المحطات الإذاعية. وفي البرلمان. وفي الجرائد. وفي المواقع. وفي اللجان. وفي السر. وفي العلن. وفي النوم. وفي اليقظة. وفي الصباح. وفي المساء. وفي الغسق. وفي الشفق. وفي كل الأوقات.

وفي كل الأمكنة.

وفي الشرق. وفي الغرب. وفي كل الجهات.

لا أحد على لسانها إلا عزيز أخنوش.

وكم هو رئيس الحكومة محظوظ بهذه المناضلة الشابة.

وإذا كان بيننا في المغرب يساريون ويمينيون. وماركسيون. وليبراليون. و سلفيون. و عدميون. واتحاديون. وبيبساويون…

فإن ياسمين لمغور أخنوشية.

ولا تؤمن بأي إيديولوجية. ولا بأي زعيم. إلا عزيز أخنوش.

ولا تحب شخصا إلا رئيس الحكومة.

ولا تثق في شخص إلا هو.

ولا تصوت لشخص إلا له.

ولا تناضل إلا من أجله.

وهي مناضلة في التجمع الوطني للأحرار لكنها في الحقيقة مناضلة في عزيز أخنوش وحده.

وأي حزب يكون فيه فهو حزبها.

ولو كان عزيز أخنوش يمينيا لكانت هي أيضا يمينية.

ولو كان يساريا لكانت يسارية.

ولو كان ثائرا لثارت معه ياسمين لمغور.

ولو كان فوضويا لقرأت من أجله برودون وباكونين.

ولو كان معارضا لعارضت العالم من أجله.

وقد يقول لي قائل إن حسن حمورو في العدالة والتنمية يحب عبد الإله بنكيران.

ومستعد لأن يفعل أي شيء من أجله.

ومخلص هو الآخر له.

بينما لا مجال للمقارنة.

لأننا في حالة ياسمين لمغور أمام حب أسطوري.

وما لا يراه الآخرون تراه هي.

وما لا يحسون به تحس به هي.

فترى الناس في كل مكان يريدون الوصول إليه.

و ترى التجمعيين خارج القاعة. وفي المدن البعيدة. كلهم شوق إليه.

وتقول لهم اعذرونا.

فكل المقاعد محجوزة.

وهذا ما لا يستطيع أن يجد له أي تفسير تجمعي مُجرّب مثل رشيد الطالبي العلمي.

الذي يتفرج في ياسمين لمغور. محملقا فيها بذهول.

لأنه عاش في التجمع الوطني للإحرار كل أنواع التشبث بالقيادة.

لكنه لم يشهد طوال حياته السياسية حبا مثل حب ياسمين للحزب ولرئيسه.

ولم يشهد التزاما سياسيا مثل التزامها.

وهذا الحب نفسه هو الذي قد يكون جعل محمد أوجار. و هو في هذه السن. وبعد كل التجارب. وبعد كل النضج الذي نضجه. يتصابى. ويعود إلى فترته شبابه. معارضا. ومنتقدا الدولة.

ومهما حاولت الشبيبة التجمعية.

ومهما تقرب المناضلون من رئيس الحكومة

فلا أحد في هذا العالم

لا أحد يحبه. ويخلص إليه. ويؤمن به.

ولا أحد يشتاق إليه

في الحكومة القادمة

وفي كل الحكومات

مثل ياسمين لمغور.

والتي في قلبها ملايين الأصوات

وكلها له.

كلها

كلها

لعزيز أخنوش.

إقرأ الخبر من مصدره