عَبَّر زملاؤنا وزميلاتنا الصحافيات والصحافيون في المهجر عن موقف مهني نبيل وشجاع، ووقّعوا (ن) عريضة تُدين ما جرى في غرفة عمليات المجلس الوطني للصحافة، واعلنوا تضامنهم مع الزميل حميد المهداوي في محنته ومحنة عائلته وطالبوا بالإفراج الفوري عن أكبر معتقلة سياسية في المملكة ( حرية الصحافة والإعلام)…
هذا امتحان فارق لمجتمع الصحافيين المغاربة في الداخل والخارج وقدرتهم على الدفاع عن الحرية، وقيم المهنة، ومبدأ التضامن، وحق المواطنين في إعلام حرّ ومستقل ومهني هو بالأصالة شريك في معركة الانتقال الديمقراطي .
هذه لحظة فرز حقيقية، وعلى كل من ينتمي إلى هذه المهنة أن يُثبت ذلك، سواء اتفق مع المهداوي أو اختلف… فهذه ليست القضية هنا.
القضية اليوم: هل سيسلّم أكثر من 4000 صحافية وصحافي في هذا البلد مقاليد مِهنتهم للسلطة، ولأسوأ حكومة في تاريخ المغرب، لتُحدد هي — عبر كومندو صحافي محترف ومشروع قانون مخدوم ومفصل على مقاس المشهرين —…