إعلان الحرب ضد التفاهة لتصحيح صورتنا الاجتماعية

عبده حقي

لم تعد التفاهة في المغرب مجرّد محتوى عابر يُستهلك وينسى في اليوم ذاته، بل أصبحت أشبه بطبقة كثيفة من السحاب الرقمي تحجب ملامح مجتمعنا المغربي الأصيل، وتشوه صورته أمام العالم، وتخلق واقعًا موازياً لا يمتّ بصلة إلى حقيقة المغاربة ولا إلى عمق حضارتهم التليدة . وحين تتحول السوشيال ميديا إلى ماكينة ضخمة تعيد تدوير السطحية، وتدفعها إلى واجهة الترند، يصبح خوض «الحرب على التفاهة» ضرورة اجتماعية وأخلاقية وثقافية، لا مجرد خيار نقدي عابر.

لقد عرف المغرب، خلال العقد الأخير، صعودًا لافتا ومربكًا لفئة من «المؤثرين» الذين اقتحموا المشهد الافتراضي من بوابة…

إقرأ الخبر من مصدره