المرافقة الجنسية للأشخاص فوضعيّة إعاقة : تجربة ناجحة فأوروبا علاش لا منطبقوهاش فالمغرب؟

Écrit par

dans

عثمان الشرقي – كود//

فبلجيكا، وبالخصوص فمناطق بروكسيل، جمعية Aditi WB كتقدّم خدمة ولوجية ممهمة وحساسة ،المرافقة الجنسية للأشخاص فوضعيّة إعاقة، هاد الخدمة كتبدا باستشارة أولية كيعطي فيها الشخص معلومات على الاحتياجات ديالو والمشاكل اللي كيعاني منها فالحياة الجنسية، حيث فاوروبا وبلجيكا  هاد الجانب جزء مهم من الصحة النفسية والجسدية.

الفكرة اللي كتخدم بيها الجمعية هي أن بزاف الناس ذوي الإعاقة كيواجهو صعوبات فالتواصل مع أجسادهم، أو فالتعبير على رغباتهم، أو فعيش تجربة جنسية صحية ،هنا كيجي دور المرافقة الجنسية اللي كتكون مؤطّرة، مراقَبة، وكتحترم الميثاق الأخلاقي ، باش تضمن الكرامة والاستقلالية ديال كل واحد. الاستشارة كتكلّف 18 يورو، ومن بعد كيستفد المعني من فك العزلة ب 100 يورو للساعة مع مرافقين مؤهلين ومكوّنين مهنياً.

تجارب بحال هادي موجودة فبلدان أوروبية أخرى فسويسرا، المرافقة الجنسية مريݣلة ورسمية، والمرافقين كيدوزو تكوين مهني ،فهولندا هاد القضية كتدخل فاستراتيجية الإدماج الاجتماعي مع التربية الجنسية والدعم النفسي والجسدي، ألمانيا كتنظم هاد الخدمة بالقانون وكتعتبرها خدمة اجتماعية، وفرنسا بلاد الحقوق والحريات   للاسف مزال  النقاش فيها مستمر  من غير شي جمعيات لي بداو كيوفر هاد الخدمة بشكل محدود، اما الدانمارك فكتقدّمها فمؤسسات الرعاية باعتبارها حق كيحافظ على استقلالية وجودة الحياة.

المغرب حتى هو محتاج خطوة جريئة باش يفتح المجال للأشخاص ذوي الهمم  باش يتسافدو من مساعدين جنسيين مؤهلين ومدرّبين ،الترخيص لهاد الخدمة غادي يخليهم يعيشو حياة جنسية طبيعية، ويحميهم من العزلة والتمييز، المغرب قادر يكون قدوة فإعطاء هاد الفئة حقها كامل بطريقة مسؤولة ومحترمة، ويبيّن للعالم أن حقوق الأشخاص ذوي الهمم قضية إنسانية أساسية.

مجتمعياً، النظرة النمطية فالمغرب مازال كتعتبر الشخص لي من هاد الفئة “ماشي كامل” وماعندو لا رغبات لا مشاعر، وهاد الشي كيخلق ما يسمى بـ” اللااعتراف الجنسي“ هاد التصورات كتزيد تحسسهم بالحݣرة وكتخليهم يحسو باللإقصاء ،من الجانب النفسي حرمان الأشخاص ذوي الهمم  من تربية جنسية  كيخليهم معرضين للتحرّش والاستغلال، حيت ماعندهمش كلهم لغة يعبروا بها على الرفض أو يبلغوا على التعدو، هاد النقص كيزيد يعمّق عندهم مشاعر  الذنب والحشومية ،داكشي علاش خاصنا نمكنو هاد الفئة من جميع الحقوق  ونفكو عليها العزلة الجنسية لي كتعيشها.

إقرأ الخبر من مصدره