آخر شطحات المهدوي..الله يبارك فعمر أخنوش

برعلا زكريا

يتساءل الكثير من العقلاء بحيرة بالغة أليس في محيط حميد المهدوي رجل رشيد يمتلك الشجاعة الكافية لينصحه بالتوقف الفوري حفاظا على ما تبقى من حريته وسمعته المتآكلة فالرجل بات يطلق الرصاص على قدميه دون وعي بخطورة ما يتلفظ به إذ لم يكد يمر الوقت على تصريحه الكارثي الذي اعتبر فيه اغتصاب الأطفال أمرا عاديا حتى فاجأ الجميع اليوم بسقطة سياسية ومهنية أشد غرابة حين وصف عزيز أخنوش بعبارة الله يبارك فعمر سيدي في زلة لسان تكشف عن فوضى عارمة تعتمل داخل عقله الباطن.

شخصيا أجد صعوبة بالغة في متابعة محتواه بسبب الصراخ والحركات المسرحية التي تستجدي العواطف وكأنه…

إقرأ الخبر من مصدره