تتالي الصفعات لنظام الكابرانات!
مؤسف حقا أن تصبح الجزائر أو “القوة الضاربة” كما يحلو لرئيسها عبد المجيد تبون أن يطلق عليها، تعيش في ظل هيمنة “كابرانات العسكر” على قصر المرادية، ليس فقط حالة من الضعف والهوان، بل في عزلة سياسية خانقة، جراء تلاحق الضربات الموجعة والانكسارات الدبلوماسية المتتالية، وخاصة فيما يتعلق بملف “الصحراء المغربية” الذي أنفقت من أجله ملايير الدولارات من أموال الشعب الجزائري في دعم ميليشيات البوليساريو الانفصالية، مما ساهم في تراجع نفوذها الإقليمي بشكل لافت، دون أن تجد لها مخرجا من ورطتها يحفظ ماء الوجه لحكامها، رغم أن ملك…