المغرب يفرض إيقاعه على مدريد: دبلوماسية هجومية ناعمة تعيد رسم موازين القوة وتضع إسبانيا في موقع التابع لا المقرر

Écrit par

dans

في الوقت الذي كانت فيه مدريد تراهن على أن صفحة الخلاف مع الرباط قد طويت نهائياً بعد الأزمة الدبلوماسية لسنة 2021، جاءت معطيات الصحافة الإسبانية الأخيرة لتؤكد أن المغرب، وبهدوء محسوب، بات من يقود إيقاع العلاقة الثنائية، واضعاً إسبانيا في موقع التفاعل لا المبادرة، وفي دائرة الاهتمام الشعبي والإعلامي الإسباني بشكل غير مسبوق.

فالصحافة الإسبانية، التي خصصت حيّزاً واسعاً لمقابلة وزير الصناعة والتجارة المغربي رياض مزور، لم تُخفِ دهشتها من نبرة “الثقة السيادية” التي تحدث بها الوزير.

فقد قدم مزّور، من قلب مدريد، درساً في الدبلوماسية الهجومية…

إقرأ الخبر من مصدره