لم يكن مارسيل خليفة يحتاج الى كثير عناء كي يقنعني بحضور حفل تنصيبه عضوا بأكاديمية المملكة المغربية.
كتبها: الشاعر والكاتب صلاح الوديع
جرى الحفل تحت رئاسة الشاعر المغربي محمد الأشعري فيما كانت الكلمة التقديمية للمفكر المغربي نور الدين أفاية، وطبعا بحضور الأستاذ عبد الفتاح الحجمري رئيس الأكاديمية.
كباقي الحاضرين، استمعت إلى مارسيل يتلو النص الذي كتبه للمناسبة، إلى أن شرِق بالكلمات في الختام، مداريا دمعته بالتفاتة مراوغة.
ثم كان استرجاع الذكريات، بعد الحفل.
الذكريات التي تُبكي كما تلك التي تُضحك. بحضور ثلة من الصديقات والأصدقاء.
كل لقاء مع…