من جديد، تشكل القيم معضلة عظيمة بسبب الدجل الواقع اليوم. الحروب الحالية حروب لغوية بامتياز أكثر منها عسكرية.
العديد من الناس تبين لهم زيف خطابات المنابر الدبلوماسية الكبرى (مثل الأمم المتحدة و غيرها) بسبب انحيازها لأطراف دون أخرى على حساب قيمة الإنسان و العدل و الأخلاق.
هذا الزيف أجج النفوس بشعور الناس بالإهانة، إهانة جماعية جسدها احتقار عقول الناس و استغبائهم عبر الإعلام السياسي الكاذب.
منذ بدء تطوره، و الغرب يرى الشرق و الجنوب بعين الإزدراء و الفوقية، مما أعطى له الحق (نفسه بنفسه) في غزو الاتجاهين معا تحت شعارات تأخذ الباب شعوبه التي آمنت بضرورة هذا…