الأستاذ والباحث أحمد الدافري يركب صورة القوة الناعمة لمهرجان مراكش للفيلم: إشعاع ثقافي واقتصادي يتجاوز حدود الفن السابع

اختتمت مساء السبت فعاليات الدورة الثانية والعشرين من المهرجان الدولي للفيلم بمراكش، الذي انطلق لأول مرة سنة 2001 بمبادرة ملكية سامية، بهدف ترسيخ التلاقح الثقافي ودعم الصناعات الإبداعية بالمملكة، وفي هذا السياق، قدم الأستاذ والباحث في الثقافة والفنون، أحمد الدافري، قراءة شاملة لأثر هذا الموعد السينمائي الكبير على الصناعة الثقافية والاقتصاد المحلي، إضافة إلى دوره في التسويق للمغرب كوجهة عالمية للتصوير.

أكد الدافري أن مهرجان مراكش لم يعد مجرد تظاهرة فنية سنوية، بل أصبح قاطرة تنموية حقيقية بالنسبة للمغرب والقارة الإفريقية. ويبرز ذلك من خلال تتويج…

إقرأ الخبر من مصدره