في لحظة فارقة من مسار إصلاح المرفق العمومي بالمغرب، شكّل اللقاء الذي حضره الوزير المنتدب المكلف بالعلاقات مع البرلمان والناطق الرسمي باسم الحكومة، مصطفى بايتاس، إعلاناً واضحاً عن دينامية جديدة تتجاوز منطق “تبسيط المساطر” إلى إعادة بناء علاقة ثقة بين الإدارة والمواطن.
لقاءٌ بدا في مضمونه أقرب إلى إطلاق عقد اجتماعي جديد، تُصبح فيه الوساطة المرفقية ليس مجرد آلية لمعالجة الشكايات، بل أداةً لإعادة تعريف خدمة عمومية أكثر عدلاً وإنصاتاً ونجاعة.
واعتماد 9 دجنبر يوماً وطنياً للوساطة المرفقية لم يكن إجراءً بروتوكولياً؛ بل خطوة ذات مغزى سياسي…