حين يعود الحزن من القبر: غزة تعيش فجيعة الدفن الثاني في ساحة مستشفى الشفاء

Écrit par

dans

في ساحة مستشفى الشفاء في مدينة غزة، يقف المواطن الخمسيني عطا البراوي، وقد ارتسمت على وجهه آثار الحزن والدهشة، وهو يحاول تنظيم نفسه لاستقبال مهمة لم يكن يظن أنه سيعايشها مرة ثانية، وهي إعادة دفن جثمان ابنه. يقول بصوت مذبوح: “كنت أظن أنني دفنت ابني مرة واحدة، وأن الحزن انتهى عند ذلك اليوم”.

يروي البراوي تفاصيل المأساة: “قبل عام ونصف كان ابني يرفع أثاث منزلنا على عربة نقل كي ننزح من حي الكرامة إلى جنوب القطاع، واستُشهد فوق السيارة بقصف طائرة كواد كابتر إسرائيلية”.

ويضيف لـ”القدس العربي”: “نُقل إلى مستشفى الشفاء، وبسبب الحصار الإسرائيلي…

إقرأ الخبر من مصدره