
عبد الإله بسكمار
يطرح التاريخ القديم للمغرب العديد من الإشكالات وعلامات الاستفهام، والتي تخص طبيعة العنصر البشري وتأثير البيئة والتضاريس، ثم التعامل مع الشعوب الأخرى ونوعية النظام الاجتماعي والسياسي والثقافي المتحكم في الإنسان، وغيرها من القضايا التي يصعب في أكثر الأحيان البثُّ والحسم فيها؛ لوجود بياضات متعددة، يقتصر دور المؤرخ والباحث أمامها على طرح أسئلة وتكوين فرضيات مؤسَّسة تاريخيًّا ومنهجيًّا.
وإزاء فترة الاحتلال الروماني للمغرب كنموذج – والذي استمر من سنة 146 ق.م. وحتى سنة 429م بوساطة ودعم زعماء إمارات (ما سُمِّي بالممالك المورية) أو قبائل في المرحلة الأولى، والاحتلال على نحو مباشر في المرحلة الثانية التي انطلقت سنة 40 ق.م. – تزيد الإشكالات صعوبة حينما نطرح سؤال هذا الاحتلال بالنسبة للمناطق الداخلية؛ لأن المثلث الروماني المعروف الممتد بين وليلي وشالة وطنجة وسبتة وصولًا إلى موغادور، قد أحاط به الباحثون على وجه العموم، من حيث المراحل التاريخية وطبيعة العمران والحياة الاقتصادية والاجتماعية والثقافية والدينية، وخاصة علاقة الرومان مع السكان المحليين. ومن المناطق التي يطرح حولها الإشكال: ممر تازة وحوض إيناون. ويمكن تلخيص المحاور التي تتسم بالتعقيد وصعوبة التناول في النقاط التالية:
قدم التواجد البشري بالمنطقة (ونقصد حوض إيناون وممر تازة)، حيث تم العثور من طرف الفرنسيين على لقى من حجر الصوان وعظام حيوانات تعود إلى العصر الحجري المتأخر، أي من حوالي 10 آلاف إلى 14 ألف سنة قبل الميلاد، ويدل على ذلك أيضًا وجود قبور من النمط القرطاجي في محيط تازة.*
#div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}
طول فترة الوجود الروماني بالمغرب، وهي التي تمتد على مدى ما يزيد عن خمسة قرون، وخصائصها المتعددة، وطبيعة العلاقة مع الساكنة البربرية سواء عبر المنطقة أو في سائر الجهات، وعلى مستوى المدن المحتلة والداخلية معًا (1).
ورود أخبار المنطقة وهي تحت الاحتلال الروماني عبر المؤرخين اللاتين (الرومان) واليونان، كما عند شيشرون وسترابون وبوليبيوس، وبما فيها أخبار الرحلات التي قد تكون عبرت ممر تازة مثل رحلة فاتينيوس (Vatinius)، ثم احتمال وجود طريق رومانية بموازاته أو عبره، وهو ما يعقد الإشكالية التاريخية لغياب مصادر محلية أو حتى شرقية محايدة (2).
تواضع الحفريات والنقائش واللقى والنقود المكتشفة لحد الآن، والتي تنسب عادة إلى فترات مختلفة من “العبور” الروماني للمنطقة المقصودة، أي ممر تازة وحوض إيناون.
عدم تطرق المؤرخين وأصحاب الحوليات المغربية والمشرقية على السواء خلال العصور الوسطى الإسلامية للفترة الرومانية المغربية، باستثناء ما ورد من شذرات في تاريخ ابن خلدون. أما ضمن فتوح البلدان، فقد اقتصر بعضهم على الإشارة إلى الوجود البيزنطي وتحالفه أحيانًا مع البربر زمن الفتوحات العربية الإسلامية.
تنفرد الإستوغرافيا الأوروبية، خاصة الفرنسية منها، منذ نهايات القرن 19 بتحليل وتوثيق مرحلة الوجود الروماني بالمغرب، وكذا احتمال عبور الجيوش الرومانية للمنطقة، أو إقامة معسكرات ومراكز تجارية بها. والمثير أن كل أصحاب تلك الدراسات والتقارير كانوا إما عسكريين أو موظفين لدى الحماية الفرنسية، ولم يمنعهم ذلك من البحث التاريخي والأركيولوجي، وخاصة خلال مرحلة احتلال تازة وما بعدها، أي بدءًا من ماي 1914 (3).
لم يشرع الباحثون المغاربة المعاصرون في تحليل وتقديم تاريخ المغرب القديم عموماً (ومنه تاريخ الاحتلال الروماني) إلا مع بعض الكتب المدرسية في البداية، ثم عبر انتشار الدرس الجامعي المغربي بدءًا من سبعينيات القرن الماضي، ومن ثَمَّ، بموازاة تمدد المؤسسات ومراكز البحث العلمي المختلفة.
لقد توزع الكتاب والمؤرخون، مغاربة وأجانب، حول مدى توسع الرومان خارج حدودهم المعروفة والمعلومة عادة باسم “سور الليمس”، إلى ثلاث فئات:
هناك من يرى بأنه حصل اتصال وتواصل بين الموريطانيتين: القيصرية (غرب الجزائر إلى حدود مغنية، ويمددها بعضهم إلى ملوية) والطنجية (الجزء الشمالي الغربي من المغرب إلى موغادور على الأطلسي)، على اعتبار ارتباط قبائل المنطقة بالرومان إما كوحدات مستقلة أو ضمن إمارات ملتبسة كتلك التي أسسها ماسينيسا وبوغود وبوخوس. ويذكرون تحركات ماسينيسا بين نوميديا وموريطانيا القيصرية ثم الغربية (أي الطنجية)، وخاصة أثناء الحروب البونيقية وتحالف ماسينيسا مع الرومان ضد القرطاجيين وصراعه مع سيفاكس سنة 213 ق.م.
ومن القائلين بوجود روماني (أو تواصل على الأقل) جيروم كاركوبينو (Jérôme Carcopino) في كتابه “المغرب القديم” (Le Maroc Antique)، وجوزيف كومباردو (4) (Josef Campardou)، وبالتالي الجزم بوجود اتصال بين الموريطانيتين ولو ذي طابع عسكري مرتبط بتمردات الزعماء الموريين والقبليين. ويحلل عبد الله العروي طبيعة الانجذاب القبلي لدى البربر، باعتباره ردَّ فعل تلقائيًّا ضد الاحتلال الروماني قبل أي شيء آخر (5). ومن نماذج التأويل القائل بالوجود الروماني أو على الأقل وجود اتصال ما بين الموريطانيتين، ما ورد بمؤلف “تاريخ المغرب – تحيين وتركيب” وتحت إشراف الأستاذ محمد القبلي، وكذا عند الأستاذ عبد العزيز بن عبد الله في كتابه “تاريخ المغرب”، حيث يُخبر أنه بعد وفاة الملك بوخوس حوالي سنة 80 ق.م. حاز ابنه بوغود الأقاليم الواقعة بين نهر ملوية والمحيط الأطلسي. ويقترب منه ما ذهب إليه الأستاذ محمد محيي الدين المشرفي في كتابه “إفريقيا الشمالية في العصر القديم”، وهو لا يعني في كل الأحوال وجود تواصل ذي طابع روماني محض (6).
أما هنري تيراس (Henri Terrasse) في كتابه “تاريخ المغرب، من الأصول إلى إقرار الحماية الفرنسية” (Histoire du Maroc des origines à l’établissement du Protectorat français)، ومعه شاتلان (Chatelain) وسبيدل (Speidel)، فهم يشيرون إلى وجود اتصالات في هذه الفترة أو تلك وبكيفية استثنائية (7).
وهناك فريق ثالث ينفي الاحتلال الروماني للمنطقة، ومنهم الضابط الباحث فوانو (8) (Louis Voinot) الذي يفند كل قرائن زميله كومباردو، وأبرزها القطعة النقدية التي وُجدت في مكان باب القبور، والجسر الذي زعم كومباردو بأنه بناء روماني، وقمة “قرن النصراني”. ولكن فوانو، في المقابل، يقرب بعض الفوانيس أو المصابيح القديمة المكتشفة بالقرية النيوليتية في تازة ذات الشكل الدائري إلى الفوانيس الرومانية. ويذهب بعضهم إلى أن الاتصال بين الموريطانيتين كان يتم عن طريق البحر ولم يجرِ برًّا. ويتفق رشيد الناضوري من جهته مع افتراضات فوانو (9).
من جانبه، يفيد كومباردو أن “موقع تازة الممتاز انتقل من مرتبة الحصن البسيط إلى درجة القلعة المنيعة في الفترة التي كان فيها ملوك البربر من القوة ما كانوا يواجهون به روما”، وهو ما أشرنا إليه سابقًا في سياق حكم ماسينيسا والحروب البونيقية، ثم الملوك الموريين الذين أتوا بعده ووصل بعضهم إلى موريطانيا الطنجية. ولا يبدو أن روما أسست مراكز قارة فيما بين للا مغنية ووليلي، أي بين موريطانيا القيصرية والطنجية (10).
ومن مؤشرات الحضور الروماني غير المستقر بالمنطقة نذكر ما يلي:
الآثار الرومانية بمنطقة بوحلو، غرب تازة، وتضم نقيشة لاتينية وتاج عمود وجزءًا من نصف عمود وقاعدة دعامية (11)، وهو يحمل الرموز التالية: B-C-T-H. وقد أشار إبراهيم حركات إلى دور الموقع عسكريًّا بالنسبة للجيش الروماني (12). والأثر إياه وُضع بباريس سنتي 1955 و1956. غير أن الوجود الروماني هنا بشكله القار لم يتأكد بالطبع، تبعًا لغياب الفسيفساء الروماني المعروف في البناء المستقر، ويُرَجَّح فقط أنه معسكر مؤقت للجيش الروماني.
قطعة نقدية من نحاس وُجدت سنة 1916 بقبر قرب باب القبور جنوب تازة في واجهة الأطلس المتوسط، توثق لفترة الإمبراطورية السفلى، وتحمل نفس القطعة كتابات ورأسًا متوَّجًا به اسم قسطنطينوس (Constantinus) (13).
ميدالية تعود إلى فترة حكم الإمبراطور طيباريوس (Tibère) بقبر قديم في معسكر جيراردو، اكتُشفت سنة 1916.
جسر غرب تازة اعتقد دولا مارتينيير (De La Marinière) أنه يعود إلى الرومان، وقد فند فوانو حجة زميله مؤكدًا أن هذا الجسر وما يشبهه لا يعدو أن يرجع إلى القرنين 16 و17م، وشيدته أيد عاملة مغربية (14)، وهو ما يوافق الدولة السعدية.
كانت الممالك المورية في أغلب الأحيان تابعة سياسيًّا للنفوذ الروماني، وقد بسطت سيطرتها على جزء كبير من البلاد الذي لم يكن خاضعًا رسميًّا لذلك النفوذ، ومنه حيز كبير من حوضي إيناون وملوية. فقد جاء في كتاب “تاريخ المغرب / تحيين وتركيب” (تنسيق محمد القبلي) أن “معظم التراب المغربي الراهن ظل خارج النفوذ الروماني” (15). ويرفد هذا الطرح أن سلطات الاحتلال الرومانية لجأت إلى حفر الخنادق وإقامة عدد من التحصينات لرد هجمات القبائل المحلية خارج سور الليمس، مثلما نلحظه في البقايا والآثار التي اكتشفت بمنطقة بوحلو (إقليم تازة).
دون أدنى شك، فقد بقيت أغلب المناطق المغربية خارج نطاق الاحتلال الروماني، ومنه ممر تازة وحوض إيناون. ويستشهد بعضهم بحملات عسكرية رومانية، يحتمل أنها عبرت المنطقة، كحملة سويتونيوس بولينوس (Suetonius Paulinus) والتي كان هدفها قمع انتفاضة تزعمها إيدمون (Aedemon) بعد اغتيال بطليموس ابن يوبا الثاني سنة 40م. غير أن هذا الاستدلال المبني على إفادة كومباردو لا يصح دليلاً قاطعًا على وجود روماني دائم، سواء في جبال الأطلس أو عبر أحواض ملوية وإيناون وسبو (16). نفس الضعف يلاحظ في الاستدلال القائم على إيراد الجغرافي بطليموس لأسماء أماكن وإحداثيات يفترض أنها كانت توجد بين تلمسان (موريطانيا القيصرية) وتازة ومن ثَمَّ فاس. وتؤكد الأستاذة ماجدة بنحيون أن الأمر يتعلق فعلاً بالطريق المعروف: فاس – تازة – تلمسان، ومما ذكره: ملوشا (Molochath) وترايسيديس (Trisidis) وبانتا (Banta) (17).
يورد الأستاذ محمد محيي الدين المشرفي أن ناحية تازة كانت من المناطق الواقعة تحت تصرف الرومان، وهي عبارة ملتبسة تطرح جملة أسئلة محددة: هل المعنى هو الاحتلال فعلاً أم مجرد إقامة معسكرات مؤقتة لحماية المدن والمناطق المحتلة من هجمات وثورات القبائل المجاورة والمحلية، وأبرزها ثورة الزعيم البربري تاكفاريناس بمعاقل الصحراء التي استمرت إلى سنة 24م؟ أم أنه لا يعدو أن يكون عبورًا مؤقتًا، خاصة وأنه يفيد بأن خط الليمس (Limes) كان يمر على تازة (اكتشف خلال سبعينيات القرن الماضي سور صغير في عمق الريف شمال تازة يعتقد أنه كان جزءًا من الليمس، وهو بعيد نسبيًّا عن المدينة) (18).
رغم أن المنطقة ظلت خارج الليمس (أي الاحتلال الروماني)، فإن تأثيرات هذا الاحتلال وصلت إليها عبر ما ذكرناه سابقًا، والغالب أنها شكلت طريق مرور ومركزًا تجاريًّا، وفي نفس الوقت نقطة ضعف أساسية بالنسبة لذلك الاحتلال؛ لأنها تفصل في نهاية المطاف بين المستعمرتين الكبيرتين: موريطانيا القيصرية (غرب الجزائر الحالية) وموريطانية الطنجية (شمال المغرب الأقصى).
أتصور أن الرهان الحقيقي يبقى مع ذلك على أنشطة مجال الحفريات بالدرجة الأولى، من أجل بلورة إجابات تاريخية أو على الأقل صياغة مزيد من الفرضيات العلمية والموضوعية حول تاريخ المغرب القديم والفترة الرومانية بالنسبة لبعض المناطق بوجه أخص.
الهوامش
يُرجع بهذا الخصوص إلى: فوانو لويس (Louis Voinot)، “تازة والريَاطة” (TAZA ET LES RIATA)، مقتطفات من نشرة جمعية الجغرافيا والأركيولوجيا لمقاطعة وهران، 1920، ص 7-8-9. وكذا: هنري تيراس (Henri Terrasse)، “تازة، نبذة تاريخية وأركيولوجية” (Taza. Notice Historique et Archéologique)، ترجمة: حوتي إدريس – شرادي جميلة، 1939، مجلة جسور التواصل، النيابة الإقليمية لوزارة التربية الوطنية، تازة، ع 1، السنة 1، ماي 1996، ص 159.
(1) – فيما يخص فترة حكم الرومان للمغرب، انظر:
– جوليان، شارل أندري، “تاريخ إفريقيا الشمالية”، تعريب: مزالي محمد، بن سلامة البشير، الدار التونسية للنشر، فبراير 1983، ص 146 وما بعدها.
– مجموعة مؤلفين ومؤرخين، “تاريخ المغرب، تحيين وتركيب”، إشراف وتقديم: القبلي محمد، منشورات المعهد الملكي للبحث في تاريخ المغرب، الرباط، 2012، ص 120 وما بعدها.
– العروي، عبد الله، “مجمل تاريخ المغرب”، المركز الثقافي العربي، الدار البيضاء، المغرب – بيروت، لبنان، 1984، ص 57 وما بعدها.
– الناضوري، رشيد، “المغرب الكبير 1 العصور القديمة، أسسها التاريخية والحضارية والسياسية”، دار النهضة العربية، بيروت، 1981، ص 289 وما بعدها.
وأيضًا:
– شاتلان (Chatelain, L.)، “المغرب الروماني” (Le Maroc des Romains)، دي بوكار، باريس، 1944.
(2) – انظر: العروي، عبد الله، مرجع سابق، ص 94. مجموعة مؤلفين، مرجع سابق، ص 81. وأيضًا: بنحيون، ماجدة، “ومضات من تاريخ تازة القديم”، كتاب “تازة وباديتها عبر التاريخ”، إشراف وتنسيق: الوردي محمد، منشورات مجلة العمران، سلسلة الدراسات والبحوث، ع 1، 2005، ص 24.
(3) – نذكر من هؤلاء كنماذج:
– جوزيف كومباردو (Josef Campardou)، “ملاحظات أركيولوجية عن منطقة تازة (المغرب)” (Notes archéologiques sur la région de Taza (Maroc))، في النشرة الفصلية لجمعية جغرافيا وهران، السنة 44، مجلد 41، القسم 3-4، سبتمبر 1921.
– جورج مارسي (George Marcy)، “قبيلة بربرية من اتحادية آيت وراين: آيت جليضاسن” (Une tribu berbère de la confédération AIT Warain : les Ayt Jellidasen)، 1929.
وانظر أيضًا: هنري تيراس (Henri Terrasse)، مرجع سابق. وكذا: لويس فوانو (Louis Voinot)، مرجع سابق.
(4) – جوزيف كومباردو (Josef Campardou)، مرجع سابق، ص 173-194.
(5) – العروي، عبد الله، مرجع سابق، ص 99-100.
(6) – مجموعة مؤلفين ومؤرخين، “تاريخ المغرب تحيين وتركيب”، مرجع سابق، ص 120-121. وانظر: بن عبد الله، عبد العزيز، “تاريخ المغرب، العصر القديم والعصر الوسيط”، مكتبة السلام، الدار البيضاء ومكتبة المعارف، الرباط، 1960، ص 55. وانظر أيضًا: المشرفي، محمد محيي الدين، “إفريقيا الشمالية في العصر القديم”، دار الكتب العربية، بيروت، 1969، ص 77-78.
(7) – انظر: شاتلان (Chatelain, L.)، مرجع سابق، ص 136.
(8) – انظر: لويس فوانو (Louis Voinot)، مرجع سابق، ص 10-12.
(9) – انظر: الناضوري، رشيد، “المغرب الكبير 1 العصور القديمة، أسسها التاريخية والحضارية والسياسية”، مرجع سابق، ص 329. وأيضًا: لويس فوانو (Louis Voinot)، مرجع سابق، ص 11.
(10) – انظر: كومباردو وأندري (Campardout et André)، “ملاحظات تاريخية عن تازة” (Notes historiques sur Taza)، من نشرة لجنة إفريقيا الفرنسية (B.C.A.F.)، 1915، معلومات استعمارية رقم 9، ص 154.
(11) – انظر: بنحيون، ماجدة، “ومضات من تاريخ تازة القديم”، مرجع سابق، ص 26.
(12) – انظر: مولاي الرشيد المصطفى، “المغرب الأقصى عند الإغريق واللاتين (ق 6 و7 ق.م.)”، شركة النشر والتوزيع، الدار البيضاء، ص 72. وأيضًا: حركات، إبراهيم، “المغرب عبر التاريخ”، ج 1، دار الرشاد الحديثة، الدار البيضاء، 2000، ص 52.
(13) – انظر: لويس فوانو (Louis Voinot)، مرجع سابق، ص 10.
(14) – انظر: لويس فوانو (Louis Voinot)، مرجع سابق، ص 10.
(15) – مجموعة مؤلفين ومؤرخين، “تاريخ المغرب تحيين وتركيب”، مرجع سابق، ص 121.
(16) – جورج مارسي (George Marcy)، مرجع سابق، ص 30. وأيضًا حول بعض حملات الرومان التي يحتمل أنها عبرت ممر تازة انظر: بنحيون، ماجدة، “ومضات من تاريخ تازة القديم”، مرجع سابق، ص 23-27.
(17) – بنحيون، ماجدة، “ومضات من تاريخ تازة القديم”، مرجع سابق، ص 26.
(18) – المشرفي، محمد محيي الدين، “إفريقيا الشمالية في العصر القديم”، مرجع سابق، ص 77-78.