مع توسع المدن و تطورها، كان من الطبيعي أن تعمد السلطات البلدية إلى وسم الساحات و الشوارع و الأزقة الواقعة على تراب نفوذها بمجموعة من التسميات.
كان الهدف و ما يزال مضاعفا. فهناك أولا: الرغبة في تسهيل رصد الأمكنة (و إن كان الترقيم يفي بالغرض بشكل أفضل، ذلك أن البحث الميداني التقليدي عن الزنقة 17 أسهل بكثير من البحث عن زنقة محمود سامي البارودي)، ثم هناك الرغبة في تكريم شخصيات بعينها حتى و إن كان انتقاؤها لا يحظى دائما بالإجماع، أو إن لم يكن لذكرها وجود بالموسوعات المتداولة.
و من يقوم بجولة بأية حاضرة من حواضر العالم، سيلاحظ بأن معظم التسميات المعتمدة تعود…