
عمر المزين – كود///
حصلت “كود” على تفاصيل خطيرة حول ظاهرة البناء العشوائي التي انتشرت بشكل خطير بحي المسيرة الشعبي، التابع للنفوذ الترابي لمقاطعة زواغة بنسودة بفاس، وهي الظاهرة التي خلفت اليوم مصرع 22 شخصا بعد انهيار طابقين من أربع طوابق.
وكشفت مصادر محي المسيرة، لـ”كود”، أن الحي السكني المذكور استفاد معظم ساكنته من بقع أرضية في إطار إنهاء ما يسمى بأحياء الصفيح الذي كان في ضواحي بندباب (كهف العزبة).
هذه البقع الأرضية، وفق المصادر ذاتها، تراوحت مساحتها بين 70 و100 متر مربع مرخصة للبناء شقتين وطابق أرضي فقط، إلا ان مجموعة من الخروقات طالت قوانين التعمير أمام أعين الجميع.
كما أكدت مصادر “كود” أن ظاهرة البناء العشوائي استفحلت بشكل خطير للغاية بحي المسيرة، حيث أصبحت العمارات السكنية به تتكون من 4 إلى 5 طوابق في غياب المراقبة، حيث تبدأ هذه الخروقات بذريعة بيت (الصابون) في السطح، ثم تتم تكملة الشقة.
وبالنسبة لحي المستقبل المجاور لحي المسيرة، فهو حي جديد تم تنشئته بعد استفادة العديد من الأسرة من بقع أرضية للحد من ظاهرة السكن الصفيحي أواخر سنة 2007، ويضم بقع ارضية تتراوح مساحتها بين 65 و70 متر لكل أسرتين بغرض بناء شقتين بالإضافة إلى طابق أرضي مخصص سواء لمحلات تجارية أو ما شبه ذلك، إلا أن الشيء الغريب هو أن الحي المذكور أصبح يضم عمارات من 4 إلى 5 شقق مقسمة الى شقتين في ظروف غامضة.