بقلم: اسماعيل الحلوتي
جرت العادة في الساحة السياسية ببلادنا أن تكون السنة الأخيرة من عمر الحكومة، سنة انتخابية بامتياز، لما يرافقها من تدافع سياسي كما هو الحال بالنسبة لهذه السنة 2025، حيث انطلقت تسخينات الأحزاب السياسية استعدادا للانتخابات التشريعية القادمة، ليس فقط من قبل أحزاب التحالف الحكومي الثلاثي، التي شرعت بصفة مجتمعة أو متفرقة في استعراض أهم ما تحقق من “منجزات” في عهدها، بل كذلك من لدن أحزاب المعارضة التي يركز قادتها في خرجاتهم الإعلامية على إخفاقاتها، وما يرونه من نقائص وعدم قدرة الحكومة على ترجمة وعودها إلى حقائق ملموسة على أرض الواقع.
ويبدو…