الصراحة هاداك الطفل لي تزاد في داك الحومة وفقد حياتو أيام من بعد الولادة مكتعرفش واش تحزن عليه او تفرحليه أنه تهنى من الحياة في داك الحفرة، حومة كلها عشوائي مافيهاش جردة وحدة، المنطقة الخصراء الوحيدة فيها هي القبور، والبناية الوحيدة اللائقة هي الجامع

Écrit par

dans

محمد سقراط-كود///

في الوقت لي الطراكس باقا كتحيد الردم ديال البنايات لي طاحو في حي المستقبل فاس، وتسببوا في فاجعة مشاو فيها اتتين وعشرين ضحية لحد الآن، أطفال الحي كانوا كيشكلوا مجموعات باش يميخلوا على الحديد من وسط الردم، ماقد يبدو فاجعة للبعض هو غير مكتاب الله لآخرين وغنيمة للبعض الآخر، فاش تذاع الخبر أول مرة كتسمع سقوط عمارتين في مدينة فاس وحدة من اربع طوابق وأخرى من تقريبا خمسة، كتخايل العمارات بحال لي كاينين في الرباط او كازا، وهومازفي الواقع عبارة على بقع أرضية بمساحة ستين متر مربع، ستافدوا منهم سكان واحد الكاريان حولوهم من السكن الغير اللائق لي كان برارك ديال القزدير على الأقل غير قاتلة فاش كتطيح على شي حد، لسكن من المفروض أنه لائق ولكن للأسف حوله الفساد السياسي والإداري لسكن غير لائق عبارة على كاريانات ديال السيما والياجور هذا هو الفرق الوحيد بين البراكة وهاد الخرب.

إلى بغيتي تشوف كيفاش الفساد السياسي والإداري وجشع المواطنين والأمية والهجرة القروية والفقر قادرين على أنهم يخلقوا حفر تتعفن فيها الإنسانية وتسمى ظلما أحياء، وللمفارقة ديما هاد الاحياء عندهم اسماء كاذبة مخالفة للواقع، تجزئة المستقبل لي طاحوا فيها نيت هاد جوج بنايات، حي الأمل والتقدم والإزدهار والسعادة، گاع هاد الأسماء الرنانة هي في الواقع لأحياء هامشية مهمشة شبعانة فساد وإجرام وكوارث، وحي المستقبل واحد منهم، ولي كان من المفروض أنه يكون مستقبل لسكان البرارك لي ستافدوا من بقع مساحتها ستين متر، وكان خاص يبنيو فيها طابقين بشروط إنسانية، ولكن كان للفساد وقلة شي والجشع رأي آخر، وتبناو شبه عمارات، وعمرهم بالعشش وكل أسرة كتكري او لي عندها شي ولد تبني ليه طبقة وتزوجو فيها، وهاكا تفرخوا أسر كثيرة في بيئة غير لائقة كانت موعودة على أنها سكن لائق بديل للبرارك، ولكن للأسف وقع العكس.

قبل الفاجعة  أحد الأسر كان عندها سبوع وعرضوا عائلتهم، وهذا من أسباب هاد العدد الكبير ديال الضحايا للأسف، الصراحة هاداك الطفل لي تزاد في داك الحومة وفقد حياتو أيام من بعد الولادة مكتعرفش واش تحزن عليه او تفرحليه أنه تهنى من الحياة في داك الحفرة، حومة كلها عشوائي مافيهاش جردة وحدة، المنطقة الخصراء الوحيدة فيها هي القبور، والبناية الوحيدة اللائقة هي الجامع، انهيار هاد جوج بنايات راه جريمة في حق الضحايا وفي حق البلاد كلها، لأن الشيشان راه ماشي استثناء راه أغلب أحياء فاس الهامشية كلها بحالو، وكل مرة طايحة فيها بناية ومكتسمع غير خمسة طوابق ستة ربعة مبنيين بالتراب والحديد والسيما مغشوشين، سنوات ديال هاد الفساد خلات فكرة ايجاد حل لهاد الموشكيل شبه مستحيلة، وراه ماشي هاذي اللولة أو اللخرة، راه باقي غادي يطيحو بنايات أخرى لأنه أحياء كلها على هاد الشاكلة ومبنية في نفس الشروط، ولحد الآن مكتشوفوش شي محاسبة أو تحقيقات تخرج بنتائج وتعالج الموشكيل من الجذر ديالو ولي باين وكولشي عارفوا تحالف المنتخبين مع رجال السلطة الفاسدين مع جشع المواطنين، عاطي أحزمة ديال الفقر كتحاصر المدينة بحال شي جيوش ديال أتيلا الهوني.

إقرأ الخبر من مصدره