شهد المستشفى الجامعي في مدينة أنتويرب ببلجيكا، يوم أمس الأربعاء، حالة توتر كبيرة بعد خروج أسرة الشابة المغربية مروى بنحمد، البالغة من العمر 18 سنة والمنحدرة من هوبيكن، في وقفة احتجاجية رفقة أقاربها وأصدقائها، رفضا لقرار طبي يقضي بوقف التنفس الاصطناعي عنها وهي ترقد في غيبوبة منذ شهر.
وطالبت الأسرة بنقل مروى إلى مستشفى لوفان الجامعي لإتاحة فرصة إضافية للعلاج، خاصة بعدما أكد محاميها أن بعض الأطباء ما زالوا يرون إمكانية للتحسن رغم صعوبة الوضع.
وتعود مأساة مروى إلى يوم 7 نونبر الماضي حين أصيبت بنزيف دماغي مفاجئ داخل مدرستها، جعلها تفقد الوعي قبل أن يتمكن أحد…