فاجعة فاس تفضح ثغرات الرقابة القانونية والتنظيمية على البناء غير المرخص وتطرح تساؤلات حول فعالية برامج التأهيل

Écrit par

dans

الصحيفة من الرباط

أعاد الحادث المأساوي الذي أودى بحياة 22 شخصا في حيّ المستقبل بالمنطقة الحضرية المسيرة بفاس ليلة 9 دجنبر 2025، إلى الواجهة، هشاشة البنايات السكنية الآيلة للسقوط، بعد أن تبين أن انهيار البنايتين كان نتيجة مباشرة لإقدام مالكيهما على بناء طابقين إضافيين دون ترخيص قانوني، ما حول الحيّ إلى مسرح مأساوي وأعاد تسليط الضوء على الثغرات القانونية والتنظيمية في مراقبة البناء والتشييد بالمدن المغربية.

ويٌظهر هذا الحادث بجلاء أن المشكلة العمرانية لا تتعلق فقط بالهشاشة البنيوية للمباني القديمة، بل تمتد لتشمل ضعف الرقابة على التوسعات غير القانونية،…

إقرأ الخبر من مصدره