الكابلاج مدرسة قاسية في المغرب

Écrit par

dans

 
بدر شاشا 

 
أي مسؤول، عامل، مدير، أو مراقب لن يشتغل بيده.
كل المال والإنجاز والمداخيل يجلبها العامل الذي ينتج.
بدون إنتاج أو بتوقّف العمال يساوي توقّف المعمل.
إقصاء الموظفين أو إغلاق المعمل يعني أن العمال هم المال والأساس.
 
كيقول واحد المثل المغربي: اللّي ما عاش ما يعرف.
وهاد الجملة كتشرح بالحرف واقع آلاف المغاربة اللي خدامين فشركات الكابلاج، واقع قاسٍ كيتغطّى بابتسامات متعبة وقلوب صابرة.
شركات الكابلاج ولات بالنسبة لعدد كبير من الشباب والنساء هي الباب الوحيد باش يدخل الخبز للدار، ولكن الثمن اللي كيخلصوه كبير: ضغط خانق، توتر ما كيساليش،…

إقرأ الخبر من مصدره