نـجيـب طـلال
الـتشخـيص :
مبدئيا ندرك بأن أغلبية المسرحيين، لا تعجبهم أفكارنا ولا طروحاتنا ( حق مشروع) لأنها لا تنسجم مع أهوائهم وأهدافهم . هي ليست متطرفة بل خارج منظومة اللوبيات المسرحية، والعـصابات الانتهازية، وبعيدة عن مساطر الإملاء والانضباط ألمصلحي… لكن الأروع وما يزيدنا افتخار المضي في نهجنا، لأنهم يتخوفـون، نعَـم يتهيبون من مجاراتنا ومحاولة دحض معطياتنا ، مما لم يستطع[ أحد] لحد الآن أن يجارينا سواء عبر التفنيد أوالجـدل الأدبي والأخلاقي. ولهذا لم يحاول ولو من له غيرة على “مسرحنا” مناقشة مـا أشرنا بقوله: ( المسرح في المغرب يحتاج للرقية الشرعية )(1)…