
حسنا فعلت « الجمعية الوطنية للإعلام والناشرين »، إذ رفضت كل دعوات الحضور إلى مختلف البرامج التي قالت إنها تريد مناقشة ما يقع في المشهد الصحفي المغربي اليوم، ونأت بنفسها عن الوقوع والسقوط فيما وقع وسقط فيه مختلف زملائنا الذين قبلوا – عن حسن نية أو عن غير ذلك- التورط في هذه البرامج.
ذلك أن كل ما التقطه الناس، بعد كل هذه البرامج والفيديوهات والبودكاستات عن الصحافة وقبيلتها، هو أمر سلبي وسيء للغاية.
لذلك يمكن القول بهدوء واطمئنان أن كل هذه الخرجات، منذ بدأ النقاش حول مشروع قانون المجلس الوطني للصحافة، آتت بالنقيض من المراد منها: أي زادت من تعتيم…
إقرأ الخبر من مصدره