في ظل الانهيار الصحي، تقف القابلات في غزة على خط النار الأخير، يحاولن سدّ الفجوة بين الحياة والموت بما تيسّر من خبرة وأدوات شحيحة.
لا يعملن في ظروف مهنية طبيعية، بل في مساحات طوارئ مفتوحة، حيث يتحول العلم إلى شجاعة، والخبرة إلى فعل إنساني خالص.
فالقابلات اليوم لسن مجرد عاملات في المجال الصحي، بل شاهدات وحاميات لبدايات حياة تولد تحت القصف والحصار. ومع كل ولادة يُشرفن عليها، يؤكدن أن إنقاذ الأرواح لا يحتاج فقط إلى تجهيزات، بل إلى حضور إنساني لا يتخلى، رغم أن هذا الحضور نفسه بات مهددًا بالإرهاق والفقد والخطر المستمر.
كانت يدا روند أيوب، القابلة…