أَتَّهِم !!

Écrit par

dans

أتهم من حولوا الاختلاف الفكري إلى أداة ترهيب، ومن استثمروا في بث الخوف داخل الجسم ‏الصحافي بدافع الحسابات الإيديولوجية والانتهازية السياسية. أتهم من يعملون على تغذية مناخ ‏مصطنع من التوتر والشعور بعدم الأمان داخل الصحافة المغربية، في وقت يواصل فيه المغرب ‏مساره بثبات، ويتحول بثقة، ويؤكد نفسه كورش وطني مفتوح لإنجازات كبرى على جميع المستويات.‏

ليس ما يعيشه قطاع الصحافة اليوم أزمة بنيوية بقدر ما هو توتر مفتعل، وقلق مضخم، وشعور بعدم ‏الاستقرار تغذيه خطابات مصلحية لا تعكس لا واقع البلد ولا ديناميته. فالمغرب، بخياراته الاستراتيجية ‏وإصلاحاته…

إقرأ الخبر من مصدره