
منذ أيام، اتصلت بي قناة “فرانس 24″، للمشاركة، حسب زعمها، في مواجهة حول (النقاش) الدائر في المغرب حول الصحافة والصحافيين.
شكرت القناة المستقرة في “إيسي ليمولينو” في قلب العاصمة الفرنسية باريس على سعيها الحميد، وأخبرت مخاطبي من هناك أنني قررت منذ سنوات عدم الحديث إليها وعبرها، سألني “pourquoi”، فأجبته بكل صراحة.
قلت له إنني انتظرت اتصالا من القناة يوم فاز المغرب بشرف تنظيم كأس العالم، رفقة إسبانيا والبرتغال، لكي أدلي بـ”سطلي” الرياضي بين الدلاء، فلم يكلمني أحد.
googletag.cmd.push(function() { googletag.display(‘div-gpt-ad-1667386526530-0’); });
…