هاد سياسة الدولة في تعويض أي واحد عندو براكة بشقة أو قطعة أرضية هي أصل هاد المشاكل لي كيعيشها قطاع التعمير في المغرب، وأصل هاد أحزمة الفقر والجريمة والبؤس المحيطة بكل المدن، وهي السبب في ظهور العشوائيات والكاريانات، مادام أن أي براكة مضمونة غادي تولي برطمة او قطعة أرضية شي نهار

Écrit par

dans

محمد سقراط-كود///

هاد سياسة ديال الدولة في تعويض أي واحد عندو براكة بشقة أو قطعة أرضية هي أصل هاد المشاكل لي كيعيشها قطاع التعمير في المغرب، وأصل هاد أحزمة الفقر والجريمة والبؤس المحيطة بكل مدن المغرب، وهي السبب في ظهور العشوائيات والكاريانات، مادام أن أي براكة مضمونة غادي تولي برطمة او قطعة أرضية شي نهار، هاد الموشكيل بقى كيتناسل ويولد ولحد للآن باقي متحلش، انا كنعرف بشكل شخصي عائلات كانوا ساكنين في البرارك وتم تعويضهم بقطع أرضية، ومنهم لي باعهم ومشاو بناو كاريان واحد آخر في منطقة أبعد، وكاين ولاد المستفيدين تزوجوا وسكنوا في الكاريان الجديد، وتعوضوا من بعد، جوج أجيال من نفس الاسرة، بناو برارك وتعوضوا فيهم، هادشي راه في فاس نيت، واش منطقي هادشي راه ميريكان اعظم اقتصاد في تازيخ البشر ومافيهاش هاد الحماق، راه الاستثمار في الكريبتو وممضمونش هاكا، أن براكة ليوم من بعد عشرسنين او عشرين عام تولي برطمة او قطعة أرضية.

هادشي ديال تعويض براكة ديال القزدير ببرطمة راه مكاين لا في الشيوعية لا رأس مالية لا ديمقراطية اجتماعية لا اشتراكية، مكاين في إسلام ولا مسيحية أو أي دين، هادي بدعة جديدة جابها المغرب وخلق بيها موشكيل كبير معندوش الحل نهائيا وغادي يبقى كيتوارث بين الأجيال، أغلب الأحياء ديال الإستفادة كتلقاهم شبعانين جريمة وعشوائي وتهرگاويت ومشاكل اجتماعية وسوء تدبير للملك المشترك، ومافيهم مناطق خضراء او مساحات العاب الأطفال، مافيهم خدمات اجتماعية، وهادشي ماشي غير عندنا راه في دول عظمى وفشلو بحال هاد مشاريعزالاسكان، في نابولي كمثال تحول حي سكامبيا لبؤرة ديال الجريمة المنطمة مشهورة في العالم، هذا راه موشكيل عالمي ولكن الآخرون سبقونا ليه وفشلوا لذى كان خاصنا نتعلموا من تجاربهم، ماشي نعاردوا نفس الأخطاء.

ميريكان لي أكبر اقتصاد في العالم الدولار مكاين غير طبع وفرق، في كورونا فرقوا تلاتة ترليون دولار شيكات على المواطنين، رقم قارة افريقيا كلها عمرها عرفاتو، ومع ذلك ممنوع تبني شي براكة في أرض ماشي ديالك راه جريمة وحتى الترياب كيكون على حسابك وغرامة من لفوق، الحل لي دايرين هو الإسكان العام، البلدية عندنها برطمات كتكريهم بأثمنة قليلة وكاين شروط من اجل الاستفادة، او دعم السكن نتا ختار فين تسكن والدولة تعاونك، وطبعا كاين الضص والتشرد والمشاكل الاجتماعية الأخرى، ولكن كتبقى نوعا ما اختيارية او عندها أسبابها، راها بلاد فيها الخدمة كثيرة، بينما المغرب بلاد غير مقاتلة مع الوقت، وكتحل مشاكلها بطرق الاقطاع الفيودالي في أوروبا القرون الوسطى، دابا كتلقى بنادم عشوائي محتل الأرض وفاش كيبغي المخزن يريب ليه كيبدى يغوت فين غادي نمشي خاصني تعويض، وتنوض الدولة وتعوضوا وهو عشوائي وفي داك التعويض ينوض الشياط ديال الفساد، والنتيجة هاهي كنشوفوا فيها احزمة ديال البؤس والقهر والفقر والجريمة وسبابها الدولة الداعمة المعوضة بلا موجب شرع بلا رؤية اجتماعية عمرانية، غير تسف بنادم فوق بعضياتوا فشي خلى..

وتسناه ينبث المواطن الصالح من الغيس.

إقرأ الخبر من مصدره