جيل لا يهاجر هربا… بل سعيا إلى معنى
سياسي: رشيد لمسلم
ما تزال هجرة الكفاءات المغربية واحدة من أكثر القضايا إلحاحا في المشهد الوطني اليوم، لأنها لم تعد خيارا فرديا أو مغامرة شخصية، بل ظاهرة جماعية تنمو في صمت، وتعبر عن أزمة أعمق من مجرد البحث عن راتب أفضل أو ظروف مهنية أريح.
إن مغادرة الأطر المؤهلة – من مهندسين وأطباء وباحثين وأساتذة جامعيين وطاقات رقمية صاعدة – تكشف شرخا متسعا بين طموح جيل جديد وسياسات حكومية ما تزال، رغم الإصلاحات، عاجزة عن مواكبة هذا الطموح أو احتضانه.
تؤكد الحكومة الحالية، في خطابها ومشاريعها، أنها تعمل على “الرفع من جودة…