المعتصم: ربط الفياضانات بالقضاء والقدر بمثابة إخفاء الشمس بالغربال

Écrit par

dans

اعتبر المصطفى المعتصم، المعتقل السياسي السابق ومؤسس حزب “البديل الحضاري”، أن محاولة تبرير ضحايا فيضانات آسفي بمنطق “القضاء والقدر” تمثل سعيًا لـ“إخفاء الشمس بالغربال”، والتنصل من المسؤوليات الحقيقية التي تقف وراء المأساة.

وأوضح المعتصم، في رأي له حول الفاجعة، أن الإيمان بالقضاء والقدر لا يعني تعطيل العقل أو إسقاط مبدأ المحاسبة، مشددًا على أن ما وقع لضحايا الفيضانات “قدر من حيث الموت، لكنه نتيجة تقصير وفساد من حيث الكيفية التي ماتوا بها”.

وتساءل المتحدث عمّا إذا كان بالإمكان تفادي الغرق في الأوحال، مضيفًا أن الأجل قد يكون واحدًا، لكن طرق الموت تختلف باختلاف مدى تحمّل المسؤولين لمسؤولياتهم، مستحضرًا في هذا السياق الحوار الشهير بين الخليفة عمر بن الخطاب وأبي أيوب الأنصاري رضي الله عنهما، حين قال عمر: «نفرّ من قدر الله إلى قضائه».

وشبّه المعتصم ما جرى في آسفي بحالات القتل الجنائي، حيث يكون الموت قدرًا،…

إقرأ الخبر من مصدره