
واصلت المديرية العامة للأمن الوطني خلال سنة 2025 ترسيخ التواصل الأمني كخيار استراتيجي لدعم شرطة القرب وتعزيز الثقة بين المؤسسة الأمنية والمواطنين. وانطلقت هذه المقاربة من قناعة راسخة مفادها أن الأمن لم يعد وظيفة زجرية محضة، بل خدمة عمومية تتطلب انفتاحًا دائمًا، وتفاعلًا مستمرًا مع المحيط المجتمعي، وتواصلًا شفافًا مع الرأي العام ووسائل الإعلام. وقد تجسد هذا التوجه في تنويع أدوات وآليات التواصل، والانتقال نحو مقاربات تشاركية تجعل المواطن شريكًا في إنتاج الأمن، وتسهم في تحصين الإحساس الجماعي بالأمن، والتصدي للأخبار الزائفة، ومواكبة التحولات…