نـجيب طــلال
هناك فيديو ينتقل من فرد لفرد، بدوري قمت بتوزيعه للعديد من الأصدقاء والزملاء.لكن المثيرفي ( حدود علمي) لا أحد من مريدي وموظفي الفايس بوك الذين ينشرون أخبارا وصورا على مدارالساعة، ترصد للفيديو وسعى قدر المستطاع أن يحلله أو يناقشه، علما أنه يستحق التحليل. إذ فحوى الفيديو الذي ظهرت فيه سيدة أنيقة المظهر، بشوشة الوجه ومنضبطة في مخارج حروفها، لا أشك بأنها سورية الأصل مقيمة في الدنمارك.
مصدر خطابها من قلب مكتبة عامرة وشاسعة الأرجاء والأجنحة بالدنمارك، لأنها لم تحدد المدينة، بقدرما حددت أجواء المكتبة التي تزورها باستمرار، وفي كل مرة تبحث عن جناح كتب…