في مفارقة تثير الجدل، تتعالى أنغام الموسيقى والاحتفالات الصاخبة من منصات مهرجان “تميتار” بمدينة أكادير، في وقت تخيم فيه سحابة من الحزن العميق على مدينتي آسفي وفاس، اللتين لم تجفف دموعهما بعد على إثر الفواجع الإنسانية التي ألمت بهما مؤخراً. هذا التباين الحاد بين مشهدين، أحدهما يضج بالحياة والآخر يئن تحت وطأة الفقد، أطلق شرارة نقاش واسع على المنصات الاجتماعية حول مدى مراعاة التظاهرات الفنية الكبرى للظرفية الوطنية.
وقد تحول الفضاء الرقمي إلى ساحة انقسام حاد، حيث يتم تداول صور بهجة رواد المهرجان ورقصاتهم جنباً إلى جنب مع صور الألم والمواساة القادمة من…