طارق السكتيوي… حين تُفلس المقارنات ويُحرج الواقع الجميع

Écrit par

dans

دعونا نضع العاطفة جانباً للحظة، وننظر إلى الوقائع كما هي. الأرقام لا تكذب، ولا تجامل، ولا تخضع للميكروفونات أو “الخبراء الموسميين”. ما حققه طارق السكتيوي في فترة زمنية قصيرة، وتحت ظروف قاسية، لم يحققه أي مدرب مغربي قبله، ومع ذلك لا يزال البعض يتعامل مع إنجازه وكأنه حادث عرضي.

أولمبياد، “الشان”، ثم كأس العرب. ثلاث محطات مختلفة، بثلاثة سياقات معقدة، وبلا نجوم جاهزين أو أسماء مفروضة. ومع ذلك، النتيجة واحدة: نجاح متكرر. فهل ما زال هناك من يعتقد أن الأمر مجرد صدفة؟

من أنقذ المهمشين؟ ومن صنع الفارق؟

السؤال الحقيقي ليس: ماذا ربح…

إقرأ الخبر من مصدره