في زمن كرة القدم الصاخبة، حيث تسبق العناوينُ الأفعالَ أحيانًا، يفرض بعض المدربين أسماءهم بهدوء، بعيدًا عن الاستعراض، وقريبًا من الجوهر. طارق السكتيوي واحد من هؤلاء. مدرب لم يحتج إلى خطابات نارية ولا وعود براقة، بل اختار طريقًا آخر: الإخلاص، التواضع، والعمل الصامت… فكان التتويج بكأس العرب نتيجة منطقية، لا مفاجأة عابرة.
مدرب يتحدث بالقيم قبل الخطط
في تصريحاته خلال كأس العرب، لم يكن طارق السكتيوي يسوّق لنفسه إعلاميًا، بل كان يعبّر عن قناعة راسخة. عبارات من قبيل الإخلاص في العمل، الخوف من ظلم أي لاعب في الاختيارات، رضا الله والوالدين،…