خطايا “الوزير طوطو” تُبْعِدُه عن قراءة رسالةٍ ملكيّة

Écrit par

dans

في سابقة من نوعها، لم يتْلُ الوزير المكلف بقطاع الشباب والرياضة، محمد المهدي بنسعيد، الرسالة الملكلية التي وجهها الملك محمد السادس للمُشاركين في أشغال الدورة السابعة عشر للجنة الحكومية الدولية لصون التراث الثقافي غير المادي، لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة (اليونسكو)، التي تحتضنها مدينة الرباط، اليوم الاثنين 28 نونبر الجاري.

الدورة المشار إليها افتتحت أشغالها بتلاوة الرسالة الملكية التي وجهها الملك محمد السادس، إلى المشاركين في أشغالها، و تلاها الأمين العام للحكومة محمد حجوي، بدل الوزير المكلف بالقطاع المعني بهذه الأشغال، محمد المهدي بنسعيد، وزير الثقافة والشباب والتواصل.

وتساءل مُتتبِّعون عن أسباب عدم تلاوة الوزير المعني بالقطاع الذي يحتضن مثل هذه الأشغال، الرسالة الملكية، كما جرت عليه العادة في مثل هذه المناسبات، حيت يقوم الوزير المكلف بالقطاع أو أحد مستشاري الملك بتلاوة الرسالة الملكية، وكنموذج على ذلك، تلاوة وزير الصحة، خالد أيت الطالب، للرسالة الملكية الموجهة إلى المشاركين في المناظرة الإفريقية الأولى للحد من المخاطر الصحية التي انعقدت بمراكش من 16 إلى 18 نونبر الجاري.

وما زاد من حدة التساؤلات  أن الوزير بنسعيد، الذي أصبح معروفا بين المغاربة بـ”الوزير طوطو”، حضر أشغال افتتاح هذا اللقاء، ولم يكن خارج المغرب في مهمة رسمية، كما أنه رفض الإدلاء بأي تصريح لوسائل الإعلام الخاصة الحاضرة لافتتاح أشغال هذه اللجنة، وبدا منزعجا، لدرجة أن الإعلام الرسمي لم يَنلْ  أي تصريح منه !!

فهل تكون هذه بداية نهاية الوزير بنسعيد بعد فشله الذريع في تسيير قطاع الثقافة، وتسببه في فضائح صدمت الشباب، وعجزه عن تنزيل سياسة تواصلية ناجعة؟

المغاربة، ما يزالون على وقع الصدمة التي سببها لهم الوزير بنسعيد،  بعدما عمل على تنظيم مهرجان غنائي جلب إليه مغنين دنسوا العلم والوطني وقدموا دعاية لاستهلاك الحشيش والخمور، بل وخدشوا حياء آلاف الحاضرين من الشباب واليافعين بالكلام الساقط .

عدم السماح لبنسعيد بتلاوة الرسالة الملكية، وتجاهله من قبل الإعلام الرسمي، رسائل لها ما بعدها، وهو ما ستكشفه،على الأرجح، الأيام القادمة.

إقرأ الخبر من مصدره

Commentaires

Laisser un commentaire

Votre adresse e-mail ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *