بقلم: المحامي عمر زين*
في هذا اليوم العالمي 20 كانون الأول، نتوقف جميعًا لنسلّط الضوء على أهمية التضامن الإنساني كقيمة أخلاقية وقانونية عالمية، وهو قيمة ترتبط مباشرة بحق الإنسان في الحياة والكرامة والعدالة. ويزداد هذا التقدير أهمية عندما نتحدث عن شعوب تعيش أزمات مستمرة كالتي يواجهها الشعب الفلسطيني، حيث تتجسد التحديات الإنسانية بشكل واضح وملموس. فالتضامن لا يقتصر على تقديم المساعدات المادية، بل يشمل دعم حقوق الإنسان، وحماية كرامة الأفراد، وضمان حصولهم على الخدمات الأساسية الضرورية لبقاء الحياة وكرامتها. وهنا يتضح أن التضامن الإنساني ليس مجرد شعور…