بمجرد الإعلان عن تنظيم دورة جديدة من “كأس العرب” تعالت من جديد أصوات للتنديد بهذه التظاهرة الرياضية على اعتبار أن الحدث تعبير صارخ عن عنصرية مقيتة بما أنه الوحيد من نوعه في العالم الذي يقام على أساس عرقي.
حتى في أدغال أفريقيا هناك من ذهب إلى حد المطالبة بإقصاء دول شمال أفريقيا من المنافسات الأفريقية بسبب مشاركتها المنتظمة في هذه البطولة.
ففي عرف هؤلاء، الانتماء الجغرافي أهم من الانتساب العرقي، و من ما يزال يؤمن بأولوية انتمائه العرقي و القبلي يعتبر غير مساير للعصر و متخلفا عن الركب و لا مكان له بين دول القارة الأخرى.
مما لا شك فيه أن هذا الموقف…