سياسي: رشيد لمسلم
في الثامن عشر من دجنبر من كل سنة، تعود إلى الواجهة واحدة من أبشع الصفحات في تاريخ العلاقات المغربية الجزائرية، صفحة التهجير القسري الجماعي للمغاربة من الجزائر سنة 1975، في جريمة سياسية وإنسانية مكتملة الأركان، لا تسقط بالتقادم، ولا يمكن طمسها بالصمت أو النسيان.
ففي أعقاب المسيرة الخضراء، تلك الملحمة السلمية التاريخية التي قادها المغفور له الملك الحسن الثاني طيب الله ثراه، وشارك فيها 45 ألف مواطنة ومواطن مغربي لاسترجاع الأرض بالقرآن والعلم، اختارت السلطات الجزائرية منطق الانتقام بدل الحكمة، والعقاب الجماعي بدل احترام القانون…